القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقعا حيوية في يافا وعسقلان وحاملة الطائرات الأمريكية “فنسون” بطائرات مسيّرة

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم، تنفيذ عمليات عسكرية مزدوجة ضد أهداف حيوية وعسكرية في مناطق فلسطينية محتلة، شملت استهداف مواقع في يافا بثلاث طائرات مسيّرة من طراز “يافا”، وكذلك هدفًا نوعيًا في عسقلان المحتلة بطائرة مسيّرة من النوع ذاته.

كما أعلنت القوات المسلحة عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس فينسون” وعدداً من القطع البحرية المرافقة لها في البحر العربي، باستخدام طائرات مسيّرة، وذلك في تصعيد عسكري لافت ضد الوجود الأمريكي في المنطقة.

وأوضح بيان صادر عن القوات المسلحة أن العملية جاءت بعد أقل من 24 ساعة على ما وصفته بـ”العملية المباركة” التي استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان”، وأجبرتها على الانسحاب باتجاه أقصى شمال البحر الأحمر، بعد تعرضها لهجمات متواصلة بطائرات مسيّرة وصواريخ بعيدة المدى.

وأشار البيان إلى أن الهجوم على “ترومان” أسفر عن إسقاط طائرة مقاتلة من طراز “إف-18″، وإفشال هجوم جوي على الأراضي اليمنية كان قد بدأ تنفيذه.

وأكد البيان التزام القوات اليمنية بمواصلة العمليات دفاعاً عن اليمن، وإسناداً للمقاومة الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، مؤكداً: “نعد شعبنا وأحرار أمتنا بأننا قادرون بعون الله على الصمود، وسنواصل التصدي للعدوان بكل ما نمتلك من قدرات”.

تأتي هذه العمليات في سياق تصعيد إقليمي غير مسبوق منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، حيث اتسع نطاق المواجهة ليشمل البحر الأحمر، والبحر العربي، والسواحل الفلسطينية المحتلة.

وقد كثّفت القوات اليمنية من عملياتها ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية، ضمن ما تقول إنه رد مشروع على العدوان المتواصل وفرض حصار بحري وجوي على قطاع غزة.

كما تمثل العمليات الأخيرة، وفق مراقبين، نقلة نوعية في قدرات الردع العسكري لدى القوات اليمنية، خصوصاً في استخدامها المكثف للطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، واستهدافها المباشر لسفن عسكرية ذات أهمية استراتيجية، مثل حاملات الطائرات الأمريكية، والتي تُعتبر رموزاً للتفوق العسكري الغربي في المنطقة.

ويرى محللون أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تعديل في التمركز البحري الأمريكي، كما قد يزيد من الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف عملياتها في غزة، لا سيما في ظل توسع دائرة الاشتباك لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى