“ليو الرابع عشر”.. انتخاب الأميركي روبرت فرنسيس بريفوست بابا جديداً للفاتيكان

انتُخب روبرت فرانسيس بريفوست، من الولايات المتحدة، بابا للفاتيكان، على أن يتخذّ “ليو الرابع عشر” اسماً له، ليكون البابا الـ267، والأميركي الأول الذي يتبوّأ هذا المنصب، خلفاً للبابا فرنسيس، بعد حبرية دامت 12 عاماً.

وكان الدخان الأبيض تصاعد مساء الخميس، من مدخنة كنيسة سيستينا في الفاتيكان، إيذاناً بانتخاب بابا جديد من جانب الكرادلة المنعزلين في المجمع المغلق منذ الأربعاء.

ودقّت أجراس كاتدرائية القديس بطرس وكنائس أخرى في روما، ابتهاجاً بانتخاب البابا، وسط تصفيق وصيحات فرح تعالت من الآلاف المحتشدين في ساحة القديس بطرس لمتابعة الحدث.

“سنواصل عمل البابا فرنسيس”

عقب إعلان انتخابه، أطلّ البابا ليو على المحتفلين، بصفته الرئيس الجديد للكنيسة الكاثوليكية، التي تضمّ 1.4 مليار كاثوليكي في العالم.

ووجّه البابا ليو خطابه الأول إلى العالم من الشرفة المركزية في كاتدرائية القديس بطرس، داعياً إلى “العمل معاً للسلام”.

وأكد البابا الجديد أنّ “عمل الكرسي سيكون مكرّساً للسلام والخير لكل إنسان من أي لون كان”، متعهّداً مواصلة عمل البابا فرنسيس، و”التوحّد والتوحيد والسلام في كل العالم”.

ويأتي اختيار البابا ليو في إثر عملية تصويت شارك فيها عدد قياسي من الكرادلة، بحسب وكالة “أ ف ب”.

وقد أجمعت غالبية الثلثين من الكرادلة على انتخابه، أي أنّه حصد 89 صوتاً على الأقل. لكن تفاصيل العملية الانتخابية لا يُفصَح عنها، نظراً للسرية المطلقة المحيطة بالمجمع المغلق.

وتنتظر البابا الجديد تحدّيات كثيرة، تشمل تراجع شعبية الكنيسة في أوروبا، مالية الفاتيكان، التصدّي لظاهرة التحرّش بالأطفال في الكنيسة، تراجع الدعوات الكنسية، وإعادة الوحدة بين التيّارات المختلفة في المؤسسة الكنسية.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى