تشييع جثمان نجل خليل الحية في غزة

شيعت حشود من الاهالي في مدينة غزة اليوم الخميس الشاب عزام خليل الحية نجل رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بعد استشهاده متأثرا بإصابته جراء غارة إسرائيلية استهدفته في حي الدرج شرقي مدينة غزة ليلة أمس.
وانطلقت مراسم التشييع من مسجد الكنز وسط مدينة غزة، حيث تجمع أقارب الشهيد وأصدقاؤه وعدد من سكان حي الشجاعية لأداء صلاة الجنازة، قبل نقل الجثمان إلى مقبرة المستشفى المعمداني شرقي المدينة ليوارى الثرى هناك.
يذكر أن عزام الحية استشهد الساعة العاشرة صباح اليوم في مستشفى الشفاء حيث كان يخضع لعملية في محاولة لإنقاذ حياته بعد استهداف الاحتلال له الليلة الماضية.
يشار إلى أن عزام الحية يعد الشهيد الرابع من أبناء خليل الحية الذين استُهدفوا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مضيفا أن عزام كان توأما لشقيقه همام، الذي استشهد في سبتمبر/أيلول الماضي إثر غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة القطرية الدوحة.
بدوره، أكد رئيس حركة “حماس” خليل الحية على أن الرسالة السياسية من وراء هذا الاستهداف تتمثل في محاولة الضغط على المفاوض الفلسطيني وإرغامه على الاستسلام، أو إيصال رسالة مفادها أن القيادات وأبناءهم ليسوا بمنأى عن الاستهداف، مضيفا أن الاغتيالات باتت تقع بشكل يومي، في إطار سياسة ترهيب ممنهجة.
كما أكد الحية أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، مشددا على أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم ولن يستسلموا، مهما بلغت التضحيات، وشدد على أن مشاعره تجاه ابنه تشبه مشاعره تجاه كل أبناء فلسطين.

