مئات الجنود في جيش الاحتلال يرفضون “العودة إلى غزة”.. موجة رفض تتسع في صفوف الاحتياط
بينما تتهيأ دولة الاحتلال لاحتمال توسيع عدوانها البري على قطاع غزة ضمن ما تسميه عملية “مركبات جدعون”، تتزايد مؤشرات التململ في صفوف قوات الاحتياط في جيش الاحتلال، مع إعلان مئات الجنود، بينهم ضباط رفضهم العودة للخدمة ما دامت الحكومة “تتجاهل مصير الأسرى وتواصل حربًا بلا هدف”.
وبحسب تقرير نشره موقع “زمان يسرائيل” الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، فإن موجة الرفض هذه، التي بدأت بمبادرة فردية، باتت تتسع لتشمل أكثر من 300 جندي من قوات الاحتياط، وقّعوا حديثا على رسالة مفتوحة تحت عنوان “جنود من أجل الأسرى”. وجاء في الرسالة: “نحن، جنود وضباط الاحتياط، نُعلن أننا لا نستطيع الاستمرار بهذا الشكل. الحرب في غزة تعني حكمًا بالإعدام على إخوتنا الأسرى”.
وأدى هذا التحرك إلى تصعيد الجدل الداخلي في دولة الاحتلال بشأن أهداف الحرب، لا سيّما في ظل دعم شعبي واسع للتوصل إلى صفقة تبادل، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن أكثر من 60% من الإسرائيليين يؤيدون التوصل إلى اتفاق شامل يؤدي للإفراج عن الرهائن حتى لو كان ذلك سيؤدي إلى إنهاء الحرب.
ويشير تقرير إسرائيلي إلى تزايد عدد الجنود الرافضين للخدمة في غزة احتجاجًا على تجاهل الأسرى؛ جنود وضباط في قوات الاحتياط يشككون بأهداف الحرب ويصفونها بـ”السياسية والعبثية”، ويشددون على أن الحكومة تخلت عن الأسرى: “نقتل الفلسطينيين دون جدوى”
