سفينة “مادلين” تتحدى الحصار وتُبحِر نحو غزة رغم ملاحقة طائرات الاحتلال المسيرة
قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، اليوم الأحد، إن سفينتها “مادلين” اقتربت من سواحل القطاع، رغم تحليق طائرات الاحتلال المسيرة فوقها منذ ساعات.
وأوضحت اللجنة، عبر منشور على صفحتها في “فيسبوك”، أن النشطاء على متن السفينة يواصلون إبحارهم حاملين رسالة تضامن إلى غزة تقول: “أنتم لستم وحدكم”.
وفي السياق، قال الطبيب الفرنسي باتيست أندريه، الموجود على متن السفينة، إن الطائرات المسيّرة حلّقت على ارتفاع عالٍ فوقهم منذ ساعات، مؤكداً استمرار تواصلهم مع جهات دولية، من بينها وزارة الخارجية الفرنسية.
وأضاف أندريه: “نحمل طناً من المساعدات الطبية لغزة، وهي كمية رمزية، لكننا نطالب بإنهاء الحصار”.
من جانبها، قالت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، إن الطاقم يأمل في الوصول إلى غزة خلال يومين، مؤكدة أن السفينة تحمل مساعدات إنسانية.
وأعربت عن قلقها من استمرار “تواطؤ العالم في الإبادة بغزة”، مطالبةً بوقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية.
في المقابل، نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصادر عبرية، أن جيش الاحتلال يعتزم اعتراض السفينة قبل دخولها ما تسميه “المياه الإسرائيلية الإقليمية”.
وبدوره، صرّح وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه أمر بمنع السفينة من الوصول إلى غزة، قائلاً: “إسرائيل لن تسمح لأحد بكسر الحصار البحري المفروض لمنع تزويد حماس بالسلاح”، واصفاً النشطاء على متن السفينة بأنهم “لاساميون”.
يُذكر أن “مادلين” أبحرت مطلع يونيو/حزيران الجاري من ميناء كاتانيا الإيطالي، ضمن تحالف “أسطول الحرية” لكسر الحصار عن غزة المستمر منذ عام 2007. وتحمل السفينة 12 ناشطاً من جنسيات مختلفة ومساعدات إنسانية تشمل الغذاء والدواء والمعدات الطبية.
وقد أُطلق اسم “مادلين” على السفينة تكريماً لمادلين كُلاب، أول فتاة فلسطينية احترفت صيد الأسماك في غزة، والتي فقدت والدها ومصدر رزقها بعد اندلاع العدوان في أكتوبر/تشرين الأول 2023.