ضغوط أميركية على نتنياهو لإنهاء حرب غزة ضمن صفقة تشمل التطبيع وتبادل الأسرى
قالت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر أميركي، إن “زيارة نتنياهو المرتقبة إلى البيت الأبيض هدفها الدفع بصفقة إقليمية ستشمل إنهاء الحرب على غزة”، مضيفةً: “نتنياهو بعث رسائل تشير إلى أنه معني بإنهاء الحرب على غزة خلال 10 أيام”.
وذكرت القناة، أن واشنطن تضغط للتوصل إلى اتفاق يُفضي إلى إنهاء الحرب.
فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي: “هنالك تقدم في المفاوضات، لكن الاتصالات لم تبلغ بعد مرحلة إرسال الوفود”
وفي السياق ذاته، أشارت القناة إلى أنه من المقرر أن يبلغ رئيس الأركان الإسرائيلي الكابينت غدًا بتحقيق عملية “عربات جدعون” في غزة أهدافها.
بينما أضافت القناة 13 الإسرائيلية: أن “الجيش الإسرائيلي سيبلغ الكابينت غدًا أن مناورة عملية مركبات غدعون بلغت حدها الأقصى”، مضيفةً: “موقف الجيش سيرتكز على عدم إمكانية الاستمرار في القتال دون تعريض حياة الأسرى للخطر”.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، عن مسؤول أميركي: “نريد أن يصل نتنياهو إلى واشنطن بالتزامن مع إطلاق سراح المختطفين ووقف إطلاق النار”. وأضافت: “في إسرائيل يؤكدون أن واشنطن تريد صفقة تعيد المختطفين وتنهي الحرب ثم التقدم نحو خطوات إقليمية”.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي، إن “هنالك تقدم في المفاوضات، لكن الاتصالات لم تبلغ بعد مرحلة إرسال الوفود”، موضحًا: “المفاوضات لا تقتصر على صفقة الأسرى بل تشمل أيضًا توسيع اتفاقيات التطبيع وإنهاء الحرب في غزة”.
صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى اليوم السبت، لموقع “واللا” الإسرائيلي، بأنه، خلافًا لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد، ترامب أمس، لم يُحرز أي تقدم يُذكر في المفاوضات بشأن اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وأشار المسؤول إلى أنه حتى الآن لم يطرأ أي تغيير يُذكر على المواقف الأساسية لإسرائيل وحماس بشأن الخلافات الرئيسية، وفي مقدمتها مطلب حماس الحصول على ضمانات لإنهاء الحرب. وأضاف المسؤول الإسرائيلي: “كان هناك استعداد من كلا الجانبين للمرونة في بعض الصيغ، ولكن ليس بطريقة تُغير مواقفهما بشأن القضايا الجوهرية”.