تسخين وتهديد على جبهة لبنان .. مصادر لبنانية: حزب الله اتخذ قراراً بالرد

ارتفعت وتيرة التسريبات الاعلامية، حول الرسائل الغربية التي تصل بيروت، والتي تحذر وتهدد من مغبة عدوان اسرائيلي جديد على لبنان.

وحسب مصادر لبنانية فان الرسائل الغربية التي وصلت إلى لبنان “تنذر بحربٍ تُعِدّ لها إسرائيل”، وأخرى عربية بلغةٍ أميركية تضغط على لبنان “للحوار التفاوضي المباشر مع إسرائيل”.

ولفتت المصادر ان المبعوث الامريكي توم باراك قد وجه رسالة بهذه الفحوى ان مماطلة الدولة اللبنانية في القيام بما هو مطلبو منها، قد يدفع الاحتلال لشن عملية عسكرية والتحرك، بينما نقلت تصريحات منسوبة لمسؤول استخباراتي اسرائيلي قوله “الجيش الإسرائيلي قد يتحرّك ضدّ حزب الله قريبًا، والعواقب ستكون وخيمة” .

يأتي ذلك في معلوماتٍ تحدّثت عن رسائل غربية وصلت إلى لبنان “حذّرت فيها من ضرباتٍ مكثّفة قد تشنّها إسرائيل على الحزب، ولا ضمانة لما قد يفعله نتنياهو”.

الرسائل الغربية سبقتها رسالة أميركية نقلتها دولة عربية “تلعب دور الوسيط في التفاوض” في المنطقة إلى لبنان، مفادها أن “أميركا تريد فتح محادثاتٍ مباشرة مع الإسرائيليين”، في حين أن الرئيس اللبناني جوزف عون “يرفض فكرة المباحثات المباشرة ويفضّلها غير المباشرة”.

وقالت مصادر لبنانية ان الضغط الأميركي – الإسرائيلي الذي يُمارس الآن على لبنان هدفه “وضع لبنان على سكة التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل”، تمهيدًا لـ”اتفاقٍ أمني” شبيهٍ بالاتفاق الأمني الذي سيُعقد مع “سوريا قريبًا”، ومن ثم إلى “اتفاقٍ سياسي” شبيهٍ باتفاقات السلام في المنطقة.

في غضون ذلك ذكرت صحيفة “الديار” ان لبنان البقاع الشمالي والاوسط والغربي أمام تهديد كبير لاحتمال تصعيد عسكري يستهدف مراكز حزب الله.

وأكد مصدر أمني للديار، أن حزب الله اتخذ القرار بالرد على اي هجوم بري اسرائيلي برد مباشر، وهو يتوقع تصعيداً اسرائيلياً قريباً.

واشار المصدر الامني الى ان “الحزب اليوم أكثر تحصيناً مما كان عليه قبل العدوان عام 2024 لاعتبارات كثيرة، حيث ان الخروقات الاسرائيلية اغلقت والقادة الجدد لا تعرفهم اسرائيل، وهي غير قادرة على استهدافهم، وخير دليل على ذلك ان كل الاغتيالات التي تنفذها تصيب عناصر في الحزب ولكن ليس من صفوف القادة.

وتابع ان “حزب الله استخلص العبر من الحرب الاخيرة والاغتيالات التي استهدف قادته وامين عام الحزب سماحة الشهيد حسن نصرالله، وعليه وضع خطة عسكرية مغايرة للسابق تعطيه قدرة قوية على الدفاع وعلى ردع العدو الاسرائيلي”.

اما عن المسيرات الاسرائيلية، التي حلقت فوق بيروت ومناطق لبنانية اخرى، فقد وضع المصدر الامني هذه التحركات الاسرائيلية ضمن المناورة العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال من تدريب لكوادره، وهذا الامر يشمل ايضا المسيرات.

 

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى