الاحتلال يعلن اغتيال سلطان عبد الغني منفذ عملية “الشاكوش” خلال اشتباك مسلح في قرية مركة بجنين
أعلنت وزارة الصحة انها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد الشاب سلطان نضال عبد العزيز (22 عاما) برصاص الاحتلال في مركة جنوب جنين.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعلن صباح الثلاثاء، اغتيال مقاوم جنوب مدينة جنين، خلال عملية مشتركة مع جهاز “الشاباك”.
وقال جيش الاحتلال إن الشاب الذي جرى اغتياله مسؤول عن تنفيذ عملية قتل فيها مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال ، في بيان، أنه أنهى تصفية جميع من يتهمون بقتل مستوطنين او جنود في الضفة الغربية خلال عمليات نفذها في الأشهر الماضية.
وأضاف الجيش أن “قوة مشتركة من الشاباك ووحدة خاصة نفذت صباح اليوم عملية في جنوب جنين، أسفرت عن اغتيال مواطن يتهمه الجيش بالمسؤولية عن مقتل مستوطن”، وذلك بعد محاصرة الموقع واندلاع اشتباك مسلح في المنطقة.
وذكرت مصادر محلية أن قوة خاصة من جيش الاحتلال حاصرت منزلًا في قرية مركة جنوب جنين، تزامنا مع اندلاع اشتباك مسلح بين المقاومين والقوات المقتحمة.
كما وصلت تعزيزات عسكرية إسرائيلية إلى المنطقة، فيما حلق طائرة أباتشي على ارتفاع منخفض فوق المكان.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت النار وقذائف الإنيرجا على المنزل المحاصر، في حين خاض مقاومون فلسطينيون اشتباكا مباشرا مع القوات.
وفي ساعات متأخرة من الليل، أعلنت قوات الاحتلال، اغتيال الشاب عبد الرؤوف اشتية في محافظة نابلس بالضفة المحتلة، وذلك بعد مطاردة استمرت 18 شهرا بدعوى تنفيذه عملية دهس أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين.
ووفق مصادر محلية، فقد نفذت قوة خاصة من وحدة “اليمام” بمشاركة الجيش والشاباك عملية اغتيال مركزة في شارع الحسبة شرق نابلس، حيث حاصرت المبنى الذي كان الشاب يتحصن داخله.
وخلال العملية، أطلقت قوات الاحتلال صاروخين نحو المكان، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع داخل المبنى قبل أن تعلن القوات “تحييد” الشاب عقب رصده عبر طائرة مسيّرة.
وتعكس العملية تصعيدا ميدانيا جديدا في شمال الضفة الغربية، وسط استمرار التوترات بين الاحتلال والمقاومين الفلسطينيين في المنطقة.