في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني… “الضمير” تطالب بتحرك دولي عاجل وفرض عقوبات على الاحتلال
دعت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في بيان لها، اليوم السبت، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعّالة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يحلّ هذا العام وسط تصاعد الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وطالبت المؤسسة بفرض حظر شامل على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية وأنظمة المراقبة التي تصل للاحتلال وتُستخدم في ارتكاب انتهاكات وجرائم جسيمة. وشدّدت على ضرورة وقف جميع أشكال نقل الأسلحة للدولة القائمة بالاحتلال، التزامًا بالقانون الدولي والواجبات الأخلاقية للدول.
كما دعت إلى تعليق التعاون الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي مع الاحتلال إلى حين امتثاله الكامل لأحكام القانون الدولي، معتبرة أن استمرار تلك العلاقات يساهم في ترسيخ منظومة القمع والإفلات من العقاب.
وأكدت “الضمير” على أهمية تفعيل الولاية القضائية العالمية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في التعذيب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الانتهاكات الخطيرة الواقعة بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما شددت على ضرورة تعاون الدول مع المحكمة الجنائية الدولية، ودعم تحقيقاتها، وتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة بحق المتورطين في الجرائم الدولية.
وفي إطار الضغط الدولي، دعت المؤسسة إلى فرض مقاطعة شاملة على دولة الاحتلال، وسحب الاستثمارات منها، وفرض عقوبات موجهة تهدف إلى تفكيك منظومة الاضطهاد وتعزيز المساءلة، بما يتوافق مع الالتزامات القانونية للدول تجاه حماية حقوق الإنسان.
وجددت “الضمير” مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى، مشيرة إلى ضرورة إنهاء الاعتقال الإداري وتفكيك نظام المحاكم العسكرية، مع إجراء تحقيقات مستقلة في جميع حالات التعذيب والاستشهاد داخل السجون.
وأكدت أن نظام الاعتقال الإسرائيلي يشكّل إحدى أبرز أدوات القمع، ويستهدف العمل السياسي والفضاء المدني الفلسطيني، مما يجعل حماية الأسرى وضمان حقوقهم أمراً حاسماً وملحاً على المجتمع الدولي.
واختتمت مؤسسة الضمير بيانها بدعوة شعوب العالم إلى تصعيد العمل الجماعي والتنظيم والتحرك من أجل المطالبة بمحاسبة الاحتلال غير القانوني والحكومات الداعمة له. وشددت على أن التضامن يجب أن يتحول من مجرد موقف رمزي إلى ضغط مستمر وسياسات عملية وجهود مناصرة، حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته وتتحقق العدالة.


