رفض أي تخصيب لليورانيوم في ايران .. ترمب لا يستبعد القوة العسكرية: لست راضيا عن إيران ولم أتخذ قرارا بعد
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء، الجمعة، إنه غير راض عن إيران، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لم يتخذ بعد قرارا بشأنها، وذلك غداة جولة المفاوضات الثالثة التي جرت بينهما في جنيف ومع تواصل التوتر بين البلدين وفي المنطقة.
وتحدث عن إجراء المزيد من المحادثات المتوقعة اليوم الجمعة في إشارة على ما يبدو إلى وصول وزير خارجية سلطنة عمان لواشنطن، موضحا أنه يريد التوصل لصفقة وأنه لا يمكن لطهران امتلاك أسلحة نووية.
وقال ترمب “سنجري محادثات إضافية اليوم لكنني لست سعيدا. سيكون من الجيد أن يتفاوض الإيرانيون بحسن نية لكنهم حتى الآن لم يصلوا إلى ذلك”.
واعتبر أنه “سيكون من الذكاء أن تبرم إيران اتفاقا”.
وأكد ترامب رفضه القاطع لأي عمليات تخصيب لليورانيوم داخل إيران، “ولو بنسبة 20 في المئة”.
وأضاف ترامب: “لست راضيًا عن المفاوضات… وأقول لا للتخصيب”، مشددًا على أن طهران “لا تريد الذهاب بعيدًا بما فيه الكفاية”، واصفًا ذلك بأنه “أمر مؤسف جدًا”.
كما اعتبر أن إيران “تريد زيادة ثروتها قليلًا، لكنها ليست بحاجة إلى كل هذه الكمية من النفط”، في إشارة إلى ما يراه سعيًا إيرانيًا لتعزيز مواردها الاقتصادية دون تقديم تنازلات كافية في الملف النووي.
ونشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات، إحداهما “جيرالد فورد”، الأكبر في العالم، والتي يُنتظر وصولها قبالة السواحل الإسرائيلية بعدما أبحرت الخميس من قاعدة عسكرية في جزيرة كريت اليونانيّة.
وأجلت العديد من الدول، اليوم الجمعة، دبلومسييها من إيران و”إسرائيل”، وطلبت من مواطنيها مغادرة وتجنب السفر إليهما.
وتأتي التطورات بعد يوم على جولة محادثات ثالثة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية في جنيف، اعتبرت محاولة أخيرة لتجنب الحرب رغم تراجع التفاؤل الذي ساد الخميس بعدما دعت طهران واشنطن اليوم إلى “تجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها” في المفاوضات.