الإعلام العبري يكشف سبب كشف نتنياهو عن زيارته السرية للإمارات.. فما هو؟

كشفت وسائل إعلام عبرية عن السبب الحقيقي وراء القرار الاستثنائي والمثير للجدل الذي اتخذه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالإعلان عن زيارته السرية إلى دولة الإمارات، مؤكّدةً أنّ الدوافع وراء هذا الإجراء سياسية بحتة وتتعلق بالانتخابات والمنافسة الداخلية مع رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت.

وفي التفاصيل، أوضح القناة الـ12 عبرية، أنّ مكتب رئيس الوزراء أكّد يوم الأربعاء الماضي –في خطوة استثنائية وغير معتادة– الأنباء التي نشرتها القناة “13” حول قيام نتنياهو بزيارة إلى الإمارات في السادس والعشرين من آذار الماضي وفي خضمّ المواجهة مع إيران.

وأشارت القناة إلى أنّ الجانب الإماراتي لم يرحّب مطلقاً بالكشف عن هذا اللقاء، بل طلب بشكلٍ صريح الحفاظ على سريته التامة وعدم إعلانه للرأي العامّ،وعلى الرغم من ذلك، قرّر مكتب نتنياهو نشره لأسبابه الخاصة، ما تسبب في أزمة دبلوماسية مع الإمارات في وقت تشهد فيه العلاقات الاماراتية الإسرائيلية ازدهارا على مختلف المستويات.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصدر مطلع، أنّ رحلة نتنياهو جرت في 26 آذار/مارس الماضي، إذ أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية أنّ طائرتين خاصتين حلّقتا من “تل أبيب” إلى العين في الإمارات قبل أن تعودا إلى “إسرائيل” بعد 6 ساعات على الأرض.

المنافسة مع بينيت دفعت نتنياهو لخرق البروتوكول:

ووفقاً لما كشفته القناة “12” العبرية نقلاً عن مصدرين مطلعين، فإنّ نتنياهو علم أنه في يوم الخميس (أي اليوم التالي لنشر بيانه)، أنه كان من المقرّر أن يصل خصمه السياسي الأكبر في الانتخابات، ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، إلى الإمارات في زيارة يلتقي خلالها محمد بن زايد وكبار المسؤولين في الحكومة هناك.

وأكّدت المصادر أنّ نتنياهو لم يكن مستعدّاً تحت أيّ ظرف لقبول سيناريو يتمّ فيه الإعلان عن زيارة خصمه، لتكون الرواية السائدة في الشارع الإسرائيلي: “بينيت يُستقبل علناً، بينما لا يحظى نتنياهو بذلك”.

وعلى الرغم من أنّ زيارة بينيت لم تُنشر حتى الآن، فإنّ مخاوف نتنياهو من احتمال نشرها دفعت به إلى اتخاذ القرار الفوري بكشف تفاصيل زيارته هو، في مخالفة تامّة للأعراف والبروتوكولات المتبعة مع الإماراتيين.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى