“الشاباك” يقلل من شبهات التزوير بالانتخابات ولابيد يؤكد عدم وجود خطر على النتائج
قلل ما يسمى جهاز الأمن العام في دولة الاحتلال “الشاباك”، من الشبهات التي تم تضخيمها في وسائل إعلام مختلفة ومن قبل أحزاب يمينية بشبهة التزوير والتلاعب بالانتخابات من قبل الأحزاب العربية.
وأكد “الشاباك” في بيان ،مساء اليوم الخميس، أن التحقيقات تتعلق بأشخاص محددين وليس تحقيقًا واسعًا النطاق، ولا يجب أن يلقي بظلال الشك أو يوجه اتهامات لقطاع كامل من المواطنين الذين خرجوا للتصويت بصورة ديمقراطية وقانونية. وفق تعبيره. في إشارة منه لفلسطينيي الداخل.
وأكد كذلك على أن من تصرف خلافا للقانون ستتخذ بحقه الإجراءات اللازمة.
ولفت إلى أن مصدر معلوماته أتت بعد جمع معلومات وفق المهام الموكلة له قانونيا بمنع أي تدخل أجنبي، ولم تأتي من أي حزب سياسي، لافتا إلى أن رئيس لجنة الانتخابات هو الوحيد الذي كان مطلعا على المعلومات.
وبين أنه لم تنتهي بعد التحقيقات، وأن كل ما يصدر في وسائل الإعلام لا يعبر عن موقف الجهاز، فيما سيتم عرض النتائج لاحقًا على الجهات المختلفة.
من جانبه، قال رئيس حزب «يش عتيد» يائير لابيد، عقب لقائه رئيس الشاباك، إنه اطلع على تفاصيل الشبهات المتعلقة بالانتخابات، وإنه وفقا لرأي الجهات المعنية، لا يوجد خطر على نتائج الانتخابات أو ما يمنع تشكيل الحكومة المقبلة.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر أمنية مطلعة على التحقيق قولها إن نطاق الشبهات لا يُتوقع أن يؤدي إلى إجراء انتخابات جديدة، فيما وصف المراسل السياسي الإسرائيلي عميحاي شتاين قضية التزوير بأنها مبالغ فيها، ولا ترقى إلى مستوى الخطورة التي صورتها بها وسائل إعلام.
وفي تطور متصل، أفرجت شرطة الاحتلال عن أربعة مشتبه بهم في القضية، وأخضعتهم للحبس المنزلي لحين استكمال التحقيقات، للاشتباه في توزيعهم بطاقات وقود مقابل التصويت لحزب عربي.
وكانت أحزاب وشخصيات من اليمين الإسرائيلي قد روجت لاتهامات بشأن التلاعب بالتصويت العربي، وطالبت جهات منها بإلغاء نتائج الانتخابات وإجراء انتخابات جديدة، رغم أن التحقيق لم ينته بعد ولم تُحسم الشبهات المطروحة.