ترمب: وقعنا مذكرة التفاهم مع إيران.. والحل في لبنان ليس صعباً ويتطلب محادثات مع حزب الله

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، توقيع مذكرة التفاهم مع إيران بالكامل، مشيراً إلى أنه تم فتح مضيق هرمز جزئياً، على أن يتم فتحه بشكلٍ كامل يوم الجمعة المقبل بعد نزع الألغام ومن دون فرض أي رسوم.
وأعرب ترامب، في حديثه للصحافيين خلال حضوره قمة قادة دول مجموعة السبع في فرنسا، عن أمله في أن تكون هناك علاقة جيدة وطيبة مع إيران، محذراً في الوقت نفسه بالقول: “إذا لم يتحقق ذلك فسنعود للحرب وآمل ألا يحدث ذلك”. وأضاف أنه سينشر نص الاتفاق مع إيران بعد يوم الجمعة المقبل لأنها “وثيقة مهمة وقوية”.
وأكد ترمب أن الاتفاق مع إيران سيعود بالنفع على منطقة “الشرق الأوسط”، مضيفاً أن “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً ووافقت على ذلك وكان هذا جوهر النزاع”، ومهاجماً الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران معتبراً أنه “كان سيمكنها من صنع سلاح نووي”.
وفي سياق متصل، تطرّق الرئيس الأميركي إلى الملف اللبناني قائلاً: “نريد أن نرى كيف يمكننا تسوية النزاع في لبنان وعلينا أن نتحدث مع إسرائيل بهذا الشأن”، مؤكداً: “سندرس ما إذا كان بإمكاننا إصلاح الوضع في لبنان”. وفي موقف لافت، أضاف ترامب أن “إيجاد حل في لبنان ليس بالأمر الصعب ويتعين إجراء محادثات مع حزب الله”.
وعن توقيع الاتفاق، أشار ترمب إلى أن نائبه جي دي فانس هو الذي سيحضر حفل التوقيع على مذكرة التفاهم، مبيناً أنه قد يشارك وقد لا يشارك شخصياً في توقيع الاتفاق، لافتاً في الوقت عينه إلى أن تخفيف العقوبات عن إيران يتوقف على سلوكها.
وفي طهران، نقل التلفزيون الإيراني عن وزير الخارجية عباس عراقتشي قوله إنه من المتوقع أن يُعقد يوم الجمعة المقبل اجتماع بين رئيسي وفدي الجانبين في سويسرا، وسيتم خلاله توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، على أن تُعقد بعدها الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية.
بالتوازي، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي كبير تأكيده توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، موضحاً أن الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس وقعا المذكرة، وكذلك فعل رئيس البرلمان الإيراني.
وأوضح المسؤول الأميركي الكبير أن الاتفاق ينص على الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن إيران، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للإفراج عن الأموال المجمدة وتخفيف العقوبات، وقد تقوم ببعض المبادرات الصغيرة في البداية.
وفيما يخص الوجود العسكري، أشار المسؤول الأميركي الكبير إلى أن الاتفاق بين أميركا وإيران ينص على النظر في خفض القوات العسكرية عند التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي سياق تقييم مسار المحادثات، كشف المسؤول نفسه لـ”رويترز” قائلاً: “أميركا لم تكن راضية عن أداء العُمانيين خلال المفاوضات قبل الحرب”.



