ردًا على انتهاكات الاحتلال: حزب الله يستهدف جرافة “D9” ودبابة “ميركافا” جنوب لبنان

أعلن حزب الله، الاثنين، استهداف جرافة عسكرية إسرائيلية من طراز “D9” بمحلقة انقضاضية في أثناء قيامها بهدم منازل اللبنانيين في مدينة بنت جبيل، مؤكدة تحقيق إصابة مباشرة في الآلية.
وفي عملية تزامنت مع تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية، استهدف مقاومو حزب الله دبابة “ميركافا” في بلدة القنطرة بمحلقة انقضاضية، ما أدّى إلى إصابتها بشكلٍ مؤكد.
وتأتي هذه العمليات في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه، ورداً حاسماً على استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، واستهدافه الممنهج للقرى الحدودية وعمليات هدم البيوت التي طالت جبهة الجنوب.
ونشر الإعلام الحربي لحزب الله، الاثنين، مشاهد من عملية استهداف المقاومة، أمس الأحد، تجمّعاً لجنود وقوّة إخلاء تابعين لـ”الجيش” الإسرائيلي في بلدة الطيبة جنوبي لبنان بمحلّقتين انقضاضيّتين.
وتُظهر اللقطات، التي التقطتها كاميرات المحلقات رصداً دقيقاً لتحركات 6 جنود إسرائيليين استهدفتهم محلقة انقضاضية بشكلٍ مباشر، محققةً إصابة دقيقة أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.
وعند محاولة “قوّة إخلاء” إسرائيلية برفقة طائرة مروحية التقدّم لسحب المصابين وانتشال الجثث، باغتتها المحلقة الانقضاضية الثانية، ما حوّل مكان العملية إلى ساحة من الانفجارات وتصاعد أعمدة الدخان، وسط حالة من الإرباك الواضح في صفوف قوات الاحتلال.
وأعلن حزب الله، أنّ مقاوميه استهدفوا، صباح الأحد، تجمّعاً لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضية، تبعها استهداف “قوّة إخلاء” بمحلقتين انقضاضيتين.
وفي المقلب الآخر، أقرّ الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي وإصابة 6 بجراح من بينهم 4 حالتهم حرجة من جرّاء ذلك.
وتداول الإعلام الإسرائيلي حينها مشاهد من استهداف المقاومة لقوات الإخلاء الإسرائيلية في بلدة الطيبة.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّد الأمين العامّ لحزب الله نعيم قاسم في بيانٍ، أنّ العدو الإسرائيلي “لن يبقى على شبر واحد من أرضنا المحتلة، وسيعود أهلنا إلى أراضيهم حتى آخر شبر من حدودنا الجنوبية مع فلسطين المحتلة”، متوجّهاً لأهل المقاومة بالقول: “يا أهلنا، كما قاومنا معاً، سنعمّرها معاً”.
وشدّد قاسم على أنّ المدخل والحلّ لما يجري في لبنان اليوم هو تحصيل النقاط الخمس قبل أيّ أمر من الأمور، مذكّراً بأنّ النقاط هي: إيقاف العدوان براً وبحراً وجواً، وانسحاب “إسرائيل” من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار.


