ضربات جديدة ضد إيران على طاولة البيت الأبيض

أفادت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، اليوم الخميس، بأن البيت الأبيض يدرس بشكل جدي خيار شن ضربات عسكرية أمريكية جديدة ضد إيران، بالتزامن مع تصاعد التكهنات بشأن مستقبل وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، واحتمال إقالته من منصبه.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن تنفيذ عمليات عسكرية إضافية ضد إيران قد يعقّد أي قرار بتغيير قيادة وزارة الحرب، في ظل حساسية المرحلة الحالية، واحتمال أن يؤدي تعيين وزير جديد إلى حالة من عدم اليقين داخل المؤسسة العسكرية.

وأشارت المصادر إلى أن هيغسيث أظهر استعدادا لتنفيذ توجيهات الرئيس دونالد ترمب العسكرية بسرعة، معتبرة أن تغيير قيادته في وقت تدرس فيه الإدارة خيارات عسكرية جديدة قد يربك خططها.

ونقلت “فوكس نيوز” عن مسؤول قوله إن نتائج انتخابات التجديد النصفي كانت ستبدو مختلفة تماما لولا الحرب على إيران، متوقعا أن يحاسب ترمب هيغسيث في نهاية المطاف، وأن تتضح ملامح مستقبله خلال الفترة الانتقالية.

وفي السياق، وصف موظف سابق في البيت الأبيض وضع هيغسيث بأنه بات “في مهب الريح”، فيما تحدث مسؤول في الإدارة عن وجود مؤشرات على احتمال إقالته، رغم أن القرار النهائي يبقى بيد ترمب.

وأشار مسؤول آخر إلى أن وزير الخزانة سكوت بيسنت بات الشخصية المعتمدة داخل الإدارة، بعد إخفاق هيغسيث في تحقيق ما وصفه بـ”انتصار” في الملف الإيراني، لافتا إلى أن بيسنت قاد حملة العقوبات الأمريكية على طهران تحت اسم “عملية المنبوذ الاقتصادي”.

ولم تقتصر الانتقادات الموجهة إلى هيغسيث على إدارة الحرب مع إيران، إذ واجه مقترحه بث عملية إعدام نضال حسن، الضابط السابق في الجيش الأمريكي المدان بقتل 13 شخصا وإصابة 32 آخرين في قاعدة فورت هود عام 2009، معارضة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ما دفع ترمب إلى التراجع عن فكرة البث المباشر، مع الإبقاء على قرار تنفيذ الإعدام.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى