قاليباف: ترامب يسعى لإجبار إيران على الاستسلام عبر إشعال خلافات داخلية وفرض الحصار البحري

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى “إجبار إيران على الاستسلام عبر إثارة الخلافات الداخلية وفرض حصار بحري”.
وأضاف قاليباف، في تسجيل صوتي موجّه إلى الشعب الإيراني تناول فيه أبرز تطورات المرحلة الراهنة والمخططات التي تستهدف بلاده، أن “العدو حاول منذ البداية إنهاء النظام خلال ثلاثة أيام عبر استهداف القيادة العسكرية والدينية، لكنه فشل، ثم سعى لتدمير القدرات الهجومية ورأى استمرار وتيرة الصواريخ والطائرات المسيّرة، قبل أن يحاول تحويل إيران إلى فنزويلا ثانية دون نجاح، ثم تحريك الانفصاليين في غرب البلاد وهُزم مجددًا”.
وأشار إلى أن “محاولات العدو شملت التخطيط لتحركات داخلية واستهداف القواعد الأمنية، وصولًا إلى ما وصفه بمحاولة انقلاب خلال مناسبة شعبية، إلا أن الشعب الإيراني واجه ذلك بوحدته”، مضيفًا أن “محاولة إدخال قوات معادية إلى البلاد في أصفهان انتهت إلى فشل كبير”.
وأوضح قاليباف أن “تلك المخططات، التي كان كل واحد منها كفيلاً بإسقاط أي دولة، تم إفشالها تباعًا بفضل تماسك الشعب والبنية الاجتماعية–السياسية الداعمة للدولة”، لافتًا إلى أن “المرحلة الحالية تشهد انتقال العدو إلى أدوات جديدة تشمل الحصار البحري والضغط الاقتصادي والحرب الإعلامية وبث الانقسام الداخلي”.
وقال إن ترامب “يقسّم الداخل الإيراني إلى متشددين ومعتدلين، بالتزامن مع الحديث عن حصار بحري، في محاولة لفرض الاستسلام عبر الضغط الاقتصادي والانقسام السياسي”.
وشدد قاليباف على أن “السبيل لمواجهة هذه الضغوط هو الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني، باعتباره العامل الأساسي لإفشال جميع المؤامرات”، مضيفًا أن “التعاون الكامل بين المؤسسات العسكرية والسياسية قائم تحت توجيهات القيادة العليا”.
وختم بالقول: “هذا الشعب قادر، بعون الله، على إفشال المخطط الجديد للعدو وتحقيق نصر مبين في هذه المواجهة”.



