كتلة الصحافي المستقل: مستمرون في تصويب الخلل البنيوي في نقابة الصحافيين

اكدت كتلة الصحافي المستقل، في بيان موقف لها، أنها مستمرة في عملها ومشاوراتها مع الزميلات والزملاء الصحفيين المستقلين بهدف تصويب الخلل البنيوي في نقابة الصحافيين وأزمة الشرعية العميقة التي تعاني منها الآن نتيجة تجاوزات بعض الكتل المتنفذة.
وقالت الكتلة أنها جزء عضوي من النقابة منذ ثلاثة عشر عاماً وأنها عملت منذ العام 2010 على مأسسة عمل النقابة وترسيخ المهنية والدفاع عن استقلاليتها أمام محاولات البعض لترسيخ تبعية النقابة لأجندات حزبية وسياسية تناقضت في كثير من الأحيان مع مصالح وحقوق الصحفيين.
واضافت انها مستمرة في العمل انطلاقاً من التزامنا بوجوب وجود نقابة مهنية قادرة على حماية مكانة وحقوق السلطة الرابعة بشكل حقيقي.
واكدت الكتلة بانها مثلما عارضت عقد المؤتمر الاستثنائي بشكله الذي تم، فإنها تعارض ان تكون الحلول من خلال مؤتمرات موازية، وعلى أسس حزبية أيضا، معربة عن أسفنا للمواقف السلبية التي يبديها عدد من الصحافيين المهنيين في بقائهم بعيدا عما يجري وكأن الامر لا يعنيهم.
واشارت بانها سوف تستمر في التصدي وبقوة لاي تدخلات في شؤون النقابة من أي جهة غير صحافية، وتحديدا التدخلات الحزبية
وفيما يلي نص البيان
بيان موقف
كتلة الصحفي المستقل
تؤكد كتلة الصحافي المستقل، أنها مستمرة في عملها ومشاوراتها مع الزميلات والزملاء الصحفيين المستقلين بهدف تصويب الخلل البنيوي في نقابة الصحافيين وأزمة الشرعية العميقة التي تعاني منها الآن نتيجة تجاوزات بعض الكتل المتنفذة.
في هذا السياق، نذكر أن كتلة الصحفي المستقل جزء عضوي من النقابة منذ ثلاثة عشر عاماً وأنها عملت منذ العام 2010 على مأسسة عمل النقابة وترسيخ المهنية والدفاع عن استقلاليتها أمام محاولات البعض لترسيخ تبعية النقابة لأجندات حزبية وسياسية تناقضت في كثير من الأحيان مع مصالح وحقوق الصحفيين.
نستمر في العمل ونتمسك في هذه المبادئ انطلاقاً من التزامنا بوجوب وجود نقابة مهنية قادرة على حماية مكانة وحقوق السلطة الرابعة بشكل حقيقي.
وكما أعلنا موقفنا المعارض لعقد المؤتمر الاستثنائي بشكله الذي تم، فإننا أيضا نعارض ان تكون الحلول من خلال مؤتمرات موازية، وعلى أسس حزبية أيضا، ونعرب عن أسفنا للمواقف السلبية التي يبديها عدد من الصحافيين المهنيين في بقائهم بعيدا عما يجري وكأن الامر لا يعنيهم.
سنستمر في التصدي وبقوة لاي تدخلات في شؤون النقابة من أي جهة غير صحافية، وتحديدا التدخلات الحزبية، ونأسف أن هناك تكتلات داخل النقابة وخارجها استعملت النقابة كساحة إضافية للتناحر وتعزيز الانقسام بدل ان يكونوا أداة للبناء ومحاربة الانقسام.
موقفنا بشأن المؤتمرين الأخيرين لنقابة الصحافيين، الاستثنائي والعام، واضح: نحن لا نعترف بالنتائج التي افضيا إليها لأنهما عقدا على أسس غير مهنية وبشكل مخالف للقانون والنظام وعبرنا عن هذا الموقف عبر بيانات واضحة صدرت عنا بشكل رسمي.
وقد أعربنا عن انتقاداتنا لكافة اجراءات انعقادهما، والتدخلات التي طغت فيهما، بما في ذلك التغطية التي تم توفيرها من قبل منظمات حقوقية وأهلية، سواء بحسن نية او بتواطؤ مقصود، ونحن نتحمل المسؤولية عن كل ما صدر عنا من مواقف لأننا نؤمن بها.
ما زلنا نرى، ونؤمن، أن بداية حل أزمة نقابة الصحفيين، التي تسببت بها الفئة المتنفذة فيها والمراكز المرتبطة بها، تكمن في العودة إلى النظام الداخلي 2011، وإلغاء كل ما ترتب على المؤتمرين الاستثنائي والعام، والعودة بالوضع إلى ما قبل الاستثنائي، وتحديد موعد جديد لمؤتمر عام توحيدي بعد فترة انتقالية يتم خلالها معالجة ملف العضوية على أساس النظام الداخلي 2011، بشكل نزيه وشفاف، ومن قبل لجنة مستقلة ومتفق عليها. ونؤكد أننا سنواصل عملنا ايمانا بفكرتنا، وعلى قاعدة ان نصل في النهاية الى نقابة مهنية تمثل جميع العاملين في القطاع الصحافي بعيدا عن المحاصصة الحزبية والشخصية.
أخيرا، إننا إذ نصر على النأي بكتلة الصحفي المستقل عن أي تجاذبات سياسية وأي تحرك بغطاء “نقابي” لغايات سياسية، فإننا منفتحون على العمل مع أي مجموعة/كتلة صحفية نتفق معها في المبادئ والاهداف والوسيلة ونمارس هذا الانفتاح الايجابي، وصولا إلى نقابة مهنية تمثل كل الصحفيين، وتعبر عن مصالحهم وتدافع عن حقوقهم.
كتلة الصحفي المستقل
13/6/2023


