مصادر عبرية: الاحتلال يقيد عمليات الاغتيال في غزة

قالت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الثلاثاء، إن جيش الاحتلال فرض قيودًا جديدة على تنفيذ عمليات الاغتيال في قطاع غزة، بحيث باتت أي عملية من هذا النوع تتطلب موافقة مسبقة من رئيس الأركان إيال زامير، تنفيذًا لقرار صادر عن المستوى السياسي.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، نقلًا عن مصادر أمنية، أن الموافقة على عمليات الاغتيال كانت حتى مطلع الأسبوع تقتصر على قائد المنطقة الجنوبية أو قائد الفرقة، إلا أنها أصبحت الآن حكرًا على رئيس الأركان، في خطوة يُتوقع أن تؤدي إلى تراجع ملحوظ في وتيرة الهجمات على القطاع.
وأضافت الإذاعة أن القرار جاء في ظل ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية و”مجلس السلام” لدفع إسرائيل إلى الالتزام بتفاهمات شرم الشيخ و”خارطة الطريق” الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية في قطاع غزة، وذلك عقب اجتماع المندوب السامي لـ”مجلس السلام”، نيكولاي ملادينوف، مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وفي السياق، ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لوقف الهجمات وعمليات الاغتيال في قطاع غزة لمدة 14 يومًا فور توقيع الاتفاق الخاص بالمرحلة الثانية وصدور تعليمات سياسية بذلك، فيما يعقد زامير، الأربعاء، اجتماعًا مع كبار قادة الجيش لبحث الموقف النهائي قبل رفع توصياته إلى المستوى السياسي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله خلال مداولات مغلقة: “دفعونا إلى الزاوية بهذا الاتفاق، ولا خيار أمامنا سوى التعاون معه، لكن سيأتي يوم سنضطر فيه إلى العودة إلى القتال.”



