نتنياهو يخشى خسارة الانتخابات: فقدان 10 مقاعد يدفعه لتوحيد قوائم اليمين

أعرب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في محادثات مغلقة مع مقربين منه، عن مخاوفه من خسارة الانتخابات المقبلة، قائلا إن حزب الليكود الذي يقوده فقد نحو 10 مقاعد، فيما لم يتمكن حتى الآن من تحديد كيفية استعادتها.

ونقلت هيئة البث العامة للاحتلال “كان 11″، مساء الأربعاء، عن نتنياهو قوله خلال المحادثات: “خسرنا عشرة مقاعد، ولا أعرف كيف نستعيدها”.

وبحسب التقرير، يشكك نتنياهو في استطلاعات الرأي التي تظهر تقدما لليكود، ويعتقد أن وضع الحزب أسوأ مما تعكسه النتائج المنشورة، محذرا من أنه “إذا لم يحدث تغيير، فسيخسر حزب الليكود الانتخابات المقبلة”.

وقال نتنياهو إنه لا يزال عاجزا عن تحديد المحور الذي ستركز عليه حملته الانتخابية، في ظل تراجع قوة الليكود وتغير خريطة أحزاب اليمين.

ويتمثل مصدر القلق الرئيسي لنتنياهو حاليا في صعود الحزب الجديد الذي أطلقه الضابط السابق في جيش الاحتلال عوفير فينتر، مقابل تراجع حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموتريتش إلى ما دون نسبة الحسم.

وأطلق فينتر مساء الثلاثاء حزبه الجديد “عمخا يسرائيل” لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، فيما أظهر استطلاع نشرته “كان 11” حصول الحزب على خمسة مقاعد.

ويرى نتنياهو أن صعود فينتر قد يؤدي إلى تفكك أصوات اليمين، خصوصا في ظل احتمال فشل حزب سموتريتش في تجاوز نسبة الحسم، وهو ما قد يهدد قدرة معسكر اليمين على تشكيل الحكومة المقبلة.

نتنياهو يضغط لتوحيد اليمين

وفي مواجهة هذه التطورات، تتجه حملة نتنياهو إلى التقرب من سموتريتش والدفع باتجاه توحيد قوائم اليمين، إلى جانب محاولة التأثير على حزب فينتر لمنع انتقال مزيد من الأصوات من أحزاب الائتلاف.

وبحسب “كان 11″، يتمثل نهج حملة نتنياهو في المرحلة الحالية في “التقرب من سموتريتش قدر الإمكان، والحديث عن التوحيد، ومحاولة التأثير على فينتر”.

ومع اقتراب موعد إغلاق قوائم المرشحين، يدرك نتنياهو أن استمرار الوضع الحالي قد يفرض عليه توجيه الضغط بشكل مباشر إلى سموتريتش، ولا سيما أن موعد إغلاق القوائم بات على بعد أقل من أسبوعين.

ويستعد نتنياهو لهذا السيناريو، سواء عبر محاولة تعزيز صفوف الليكود أو ترتيب العلاقات مع حزب “عوتسما يهوديت” بزعامة إيتمار بن غفير.

وتكشف هذه التحركات عن تصاعد القلق داخل الليكود من احتمال تشتت أصوات اليمين، في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي منافسة متزايدة من أحزاب المعارضة وتراجعا في قوة نتنياهو والليكود.

ويخشى نتنياهو، وفق التقرير، أن تتحول الخلافات والتنافس داخل معسكر اليمين إلى خسارة فعلية في الانتخابات، خصوصا إذا تجاوزت أحزاب جديدة عتبة التمثيل على حساب الأحزاب اليمينية القائمة، أو فشلت أحزاب أخرى في تجاوز نسبة الحسم.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى