11 شهيدا في العدوان المستمر على جنوب لبنان

استشهد 11 لبنانيا وأصيب 19 آخرون جراء غارتين للاحتلال الاسرائيلي استهدفتا، السبت، بلدتي أنصار ودير الزهراني في جنوب لبنان، فيما تصاعدت المواقف اللبنانية والسياسية المنددة بالهجمات، وتحميل الاحتلال مسؤولية تقويض مساعي تثبيت الاستقرار وانتهاك السيادة اللبنانية.

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 11 شخصا وإصابة 19 آخرين جراء الغارتين على بلدتي أنصار ودير الزهراني في جنوب لبنان.

وقال الدفاع المدني اللبناني بأن غارة الاحتلال على بلدة دير الزهراني أسفرت، عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين.

وحمل حزب الله اللبناني الاحتلال والولايات المتحدة مسؤولية التصعيد، معتبرا أن استهداف المدنيين يعكس إرادة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصعيد العدوان لتعزيز واقعه السياسي الداخلي.

ودعا الحزب السلطة اللبنانية إلى البحث عن سبل لوقف العدوان، وألا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة، محملا حكومة الاحتلال والولايات المتحدة مسؤولية التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان.

وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون اعتداءات الاحتلال المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما منطقة النبطية ومحيطها.

وقال إن هذه الانتهاكات تشكل رسالة واضحة إلى المسار التفاوضي والجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار.

وقال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن الغارتين على بلدتي أنصار ودير الزهراني تمثلان استكمالا لحرب الإبادة في الجنوب.

وأضاف أن الاحتلال لا يقيم وزنا للاتفاقات والقوانين، ولا للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والتوتر في لبنان والمنطقة.

ووصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام التصعيد منذ فجر اليوم بأنه بالغ الخطورة، مؤكدا أنه يقوض مساعي تثبيت الاستقرار.

وقال سلام إن شهداء أنصار ليسوا بنية تحتية عسكرية، وإن الأطفال والنساء ليسوا كذلك، مشددا على أن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة اللبنانية حصرا، ولا يمنح الاحتلال حق استباحة الأراضي اللبنانية.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى