135 ضحية منذ بداية العام.. 4 قتلى في جرائم منفصلة بالداخل المحتل خلال ساعات

- قُتل شاب، صباح اليوم الأحد، إثر انفجار سيارة في مدينة يافا بالداخل المحتل، في جريمة هزّت المنطقة واستنفرت قوات الإسعاف وشرطة الاحتلال التي هرعت إلى المكان.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل في يافا إياد غراب من سكان المدينة، قُتل إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته، فيما أُصيب طفله بجروح، إذ كان برفقة والده في طريقه إلى المدرسة لحظة وقوع الانفجار.
وأفادت طواقم “نجمة داود الحمراء” بأنها تلقت بلاغًا حول انفجار مركبة في يافا، وعلى إثره وصلت الطواقم الطبية إلى الموقع.
وعند وصولها، عثر المسعفون على شاب داخل السيارة وهو فاقد للوعي ويعاني من إصابات بالغة، وبعد إجراء الفحوص الطبية أُعلن عن وفاته في المكان.
وخلف الانفجار أضرارًا كبيرة في المركبة، فيما انتشرت قوات الشرطة وخبراء المتفجرات في محيط الموقع، وشرعت بفتح تحقيق للوقوف على ملابسات انفجار مركبة بمدينة يافا، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية حتى الآن.
وقُتل رجلان، صباح اليوم الأحد، في جريمة إطلاق نار وقعت بمدينة قلنسوة، بعد تعرضهما لإصابات وصفت بالحرجة.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحيت جريمة القتل في قلنسوة هما غالب أبو راس وعدنان غانم.
وأفادت طواقم الإسعاف بأنها تلقت بلاغًا عند الساعة 09:39 عن مصابين في حادثة عنف بالمدينة، وعند وصولها إلى المكان وجدت الرجلين، وهما في الأربعينيات من عمرهما، فاقدَي الوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعانيان من إصابات نافذة.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية، أعلنت الطواقم وفاتهما في المكان.
وقال المسعف في نجمة داود الحمراء، محمد منصور، إن “الطاقم وصل إلى موقع الحادث ليجد المصابين فاقدَي الوعي ومن دون علامات حياة”، مضيفًا أن “الفحوصات الطبية أكدت وفاتهما في المكان”.
ولم تُعرف بعد ملابسات الجريمة، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا للكشف عن ظروفها وهوية الضالعين فيها.
مقتل شاب من يافا إثر انفجار سيارة مفخخة في حولون
قُتل الشاب مصطفى أبو لسان من سكان مدينة يافا، في الثلاثينيات من عمره، ظهر اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة في مدينة حولون، وسط البلد
وأفادت طواقم الإسعاف التابعة لـ”نجمة داود الحمراء” بأنها تلقت، عند الساعة 11:59، بلاغًا حول انفجار مركبة في شارع “هلوحيم” بمدينة حولون، حيث هرعت الطواقم الطبية إلى المكان، وعثرت على شاب فاقدًا للوعي داخل السيارة.
وقد باشر المسعفون تقديم محاولات الإنعاش والعلاج الأولي للمصاب، إلا أنهم اضطروا لاحقًا إلى إقرار وفاته في المكان متأثرًا بإصابته البالغة.
من جانبها، فتحت شرطة الاحتلال تحقيقًا في ملابسات الانفجار، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زُرعت داخل المركبة، دون الإعلان حتى الآن عن تنفيذ أي اعتقالات.
وفي سياق جرائم القتل، قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا)، وأُصيب شاب آخر بجروح خطيرة، جرّاء تعرضهما لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي، الليلة الماضية.
وبمقتل الشاب من يافا في حولون، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 135 قتيلاً وقتيلة، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة المنظمة التي تجتاح المجتمع العربي، وسط اتهامات للحكومة والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ خطوات جدية للحد من هذه الظاهرة.
وتُظهر المعطيات أن معظم الضحايا قضوا جراء عمليات إطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات لأداء شرطة الاحتلال بسبب عجزها عن كبح نشاط منظمات الجريمة، وإخفاقها في كشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة، الأمر الذي يفاقم حالة انعدام الأمن الشخصي، ويؤدي إلى ارتفاع حصيلة الضحايا عامًا بعد عام.



