القوى الوطنية: تصعيد الاحتلال واعتداءات المستوطنين يستهدفان حقوق شعبنا وثوابته

أكدت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه وجرائمه بحق أبناء شعبنا، بما يشمل اعتداءات المستوطنين، وعمليات القتل، وحرق الممتلكات، وقطع الأشجار، يتم بحماية ودعم من جيش الاحتلال وحكومته.

وأوضحت القوى، في بيان صدر عقب اجتماع قيادي بحث آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، أن الاحتلال يواصل خروقاته في قطاع غزة من خلال الاستهداف بالقتل والحصار والتدمير، وعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه، بما في ذلك تنفيذ مراحل وقف العدوان، مؤكدة أن هذه السياسات تهدف إلى تكريس الاحتلال والتنكر لحقوق شعبنا الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وشددت القوى على أن الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستعمرين ومسؤولين في حكومة الاحتلال، وتمديد ساعات الاقتحام، تشكّل مساساً خطيراً بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، إلى جانب سياسات هدم المنازل والاستيلاء عليها، خاصة في بلدة سلوان وحي الشيخ جراح، في إطار محاولات تهويد المدينة، الأمر الذي يتطلب سرعة التحرك العاجل على كل المستويات لتوفير الحماية لمقدساتنا وتعزيز صمود شعبنا.

وأكدت القوى أن حق العودة، استناداً إلى القرار الأممي (194)، يمثل جوهر القضية الفلسطينية وثابتاً لا يسقط بالتقادم، داعية إلى أوسع مشاركة شعبية مع اقتراب الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، تأكيداً على التمسك بالحقوق الوطنية.

كما حيّت القوى جماهير شعبنا في الوطن والشتات، خاصة العمال الذين يتعرضون لحملات اعتقال ومنع من العمل، داعية إلى تعزيز صمودهم، والعمل على توفير الحماية الاقتصادية والاجتماعية لهم.

وفي ملف الأسرى، طالبت القوى المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل لوقف الانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال، مشيرة إلى تصاعد سياسات التنكيل والتعذيب، واستمرار محاولات تمرير تشريعات تستهدف حياتهم، مؤكدة ضرورة التحرك العاجل لإنقاذهم ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

وفي ختام بيانها، هنأت القوى جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة ذكرى انطلاقتها، مشيدة بدورها النضالي في مسيرة الثورة الفلسطينية.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى