الكاتب الأمريكي تاكر كارلسون: إيران تقف إلى جانب لبنان والفلسطينيين بينما يشاهد العالم قتلهم برعب

أكّد الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، أنّ إيران “تقف بشكلٍ فريد إلى جانب الفلسطينيين والشعب اللبناني”، بينما “يشاهد بقية العالم هذا في رعب، ومن دون تحريك أي ساكن”.
وفي حديث ضمن برنامجه على مواقع التواصل الاجتماعي، قال كارلسون إنّ إيران “تحظى بشعبية أكبر في بعض الدول العربية مما كانت عليه في بداية الحرب”، لأنّها “اتخذت موقفاً واضحاً بشأن قتل المدنيين في لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة أيضاً”.
لذا، “ربطت إيران مفاوضات وقف إطلاق النار بوقف إطلاق النار في لبنان”، في حين أنّ هذا الأمر “لا يلقى صدى لدى معظم الأميركيين”.
لكن في “الشرق الأوسط”، بل وفي بقية أنحاء العالم الذي يراقب ما يجري، “يشاهد الناس إسرائيل وهي تدمر لبنان لأسباب غير واضحة على الإطلاق، وتقتل المسيحيين هناك، وتدمر القرى المسيحية، وتقصف بيروت، التي لا تُعدّ معقلاً تقليدياً لحزب الله”، بحسب ما أردف كارلسون.
وتابع أنّ “العالم يراقب باهتمام لأن لبنان بلد زاره الكثيرون، ولأنه ربما أجمل بلد في العالم، ويضم بعضاً من أكثر الشعوب رقياً، ويقع على البحر الأبيض المتوسط”، في حين أنّ “بقية العالم يشاهد هذا في رعب، ولا أحد يحرك ساكناً”.
“الولايات المتحدة متواطئة في الإبادة بينما إيران تتحرك لوقفها”
وشدّد الإعلامي الأميركي على أنّ الولايات المتحدة “متواطئة، وتساعد على حدوث ذلك، على الرغم من ما يقولونه”، فالأسلحة والأنظمة تلك هي “أميركية وتُستخدم لقتل المسيحيين في لبنان”.
وأضاف متسائلاً عن الذي يتحرك حيال ذلك؟، مجيباً إنّها إيران، التي “تبذل جهوداً أكبر من أي دولة أخرى، بما فيها الولايات المتحدة، وأيضاً بما فيها دول الخليج”.
وقال إنّ إيران، وبربطها إعادة فتح المضيق، الذي يريده العالم، بإنهاء القصف الإسرائيلي والقتل في لبنان، “أضحت في نظر المنطقة، مهما كان ما يكرهه الناس في إيران، تقف بشكل فريد إلى جانب الفلسطينيين”.
كما أشار إلى أنّ “الإبادة الجماعية في غزة سيسجلها التاريخ على أنّها إبادة شعب بكل المقاييس، وتهجيره من أرضه، وهي أكبر حدث يجري في هذه المرحلة من التاريخ، والذي سيُكتب عنه الكثير في المستقبل”، في حين سيُسأل: “كيف وقف العالم مكتوف الأيدي أمام هذا؟ كيف دعمت الولايات المتحدة هذا؟ كيف أصبحت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم، إلى جانب إسرائيل، التي تُقرّ هذه الإبادة الجماعية”؟
وأكّد كارلسون أنّ هذه أسئلة “يطرحها الناس العاديون الآن وغداً”، في حين أنّ “إيران حاولت أن تتخذ إجراءً حيال ذلك”.
وختم بالقول إنّ ذلك، على المدى البعيد، “لن يضر إيران، مهما كانت دوافعها”، بل “سيعزز مكانتها كدولة”.



