عدوان أمريكي جديد على إيران.. دوي انفجارات في عدة مدن وغارات تستهدف مواقع عسكرية

شنّت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عدواناً جديداً على إيران، استهدفت فيه مواقع عسكرية قالت إنها تُستخدم لتهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز، فيما أكدت طهران استعدادها لخوض “حرب وجودية” للدفاع عن أمنها القومي ووحدة أراضيها، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام مسار تفاوضي مشروط..
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران، موضحة أن الهجمات تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في تهديد السفن العابرة لمضيق هرمز.
وفي المقابل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة أهواز جنوب غربي البلاد، فيما ذكرت وكالة “مهر” الإيرانية أن ثلاثة انفجارات هزّت مدينة تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، كما نقلت عن سلطات محافظة هرمزغان سقوط قذيفة أمريكية بالقرب من مدينة بندر عباس.
وأكد مسؤول في محافظة خوزستان أن القوات الأمريكية استهدفت أربعة مواقع في محيط مدينة أهواز، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الهجمات.
سياسيًا، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة ستواصل استخدام قوتها العسكرية كواحدة من الأدوات المتاحة للتعامل مع إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن واشنطن لا تنوي الانخراط في مواجهة عسكرية مفتوحة أو غير محددة المدة مع طهران، في محاولة لتجنب الانزلاق إلى نزاع شامل.
في المقابل، وصف رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف المواجهة الحالية بأنها “حرب وجودية”، معتبرًا أن الهدف الأمريكي لا يقتصر على إسقاط النظام، بل يمتد إلى تفتيت الدولة الإيرانية. وأكد أن بلاده لا ترحب بالحرب، لكنها ستكون مستعدة للقتال دفاعًا عن أمنها القومي، مشددًا على أن إيران لا تملك خيارًا سوى الاعتماد الكامل على قدراتها الذاتية.
وفي موازاة التصعيد العسكري، أكدت طهران تمسكها بحقها في حماية أمنها القومي وتماسك أراضيها، مع الإبقاء على إمكانية استئناف المفاوضات إذا ما ضمنت تحقيق مصالحها وتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز.



