الاحتلال يرصد 50 مليون شيكل لتخريج “سفراء” للمستوطنات والدفاع عن روايته عالميا

أعلن مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية إطلاق برنامج جديد لإعداد طلبة المستوطنات للدفاع عما اسماها “الرواية الإسرائيلية” في المحافل الدولية، ضمن خطة خمسية لتطوير قطاع التعليم في المستوطنات، بميزانية تبلغ 50 مليون شيكل.
وقال المجلس، إن البرنامج، الذي يحمل اسم “جيل 5.0 العالمي”، يهدف إلى إعداد طلبة لتمثيل “إسرائيل” والمستوطنات في وسائل الإعلام والجامعات وشبكات التواصل الاجتماعي ومراكز صنع القرار حول العالم، في إطار تعزيز ما وصفه بـ”منظومة الدبلوماسية والإعلام”.
وأوضح أن البرنامج يمتد على مدار عام ونصف، ويتضمن 16 لقاء تدريبيا، وجولات ميدانية، وورش عمل، ومحاكاة، إضافة إلى برامج متخصصة في الدبلوماسية والإعلام، والخطابة والمناظرات، وإنتاج المحتوى الرقمي باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير مهارات اللغة الإنجليزية.
وأشار المجلس إلى أن البرنامج يستهدف طلبة يتمتعون بقدرات قيادية ويدرسون اللغة الإنجليزية بمستوى متقدم، مع توفير دروس أسبوعية لتطوير اللغة الإنجليزية ضمن برنامج تعليمي متخصص.
ويأتي إطلاق البرنامج ضمن خطة خمسية لتطوير قطاع التعليم في مستوطنات شمال الضفة، يقودها رئيس المجلس الاستيطاني يوسي داغان، وتشمل استثمار 50 مليون شيكل في تطوير المؤسسات التعليمية، في ظل التوسع الاستيطاني وزيادة عدد المستوطنين.
وبحسب المجلس، ارتفع عدد المدارس في مستوطنات شمال الضفة من 21 إلى 32 مدرسة خلال العقد الأخير، فيما ارتفع عدد الطلبة بنسبة 5% خلال العامين الماضيين، كما افتتح مؤخرا مبنى جديد لإحدى المدارس في مستوطنة “عاليه زهاف” بتكلفة 27 مليون شيكل، يضم 24 غرفة صفية ويتسع لنحو 500 طالب.
وقال داغان إن “المعركة على الرواية الإسرائيلية لا تُخاض في ساحات القتال فقط، بل أيضا في وسائل الإعلام، والجامعات، وشبكات التواصل الاجتماعي، ومراكز صنع القرار”، معتبرا أن البرنامج يستهدف إعداد “جيل جديد من قادة الدبلوماسية والإعلام” في المستوطنات.
وأضاف أن المشاركين سيتلقون تدريبات متخصصة في الخطابة والدبلوماسية والذكاء الاصطناعي واللغة الإنجليزية، بهدف تمكينهم من تمثيل “إسرائيل” والمستوطنات أمام الرأي العام الدولي.



