مصدر إيراني لـ “تسنيم”: قائد الجيش الباكستاني نقل شروطنا لواشنطن ولم يحمل أي تهديد

نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر مطلع، تأكيده أن مواقف إيران وشروطها بشأن مضيق هرمز تمّ الإعلان عنها بشفافية تامة عبر الوسيط الباكستاني.

ونفى المصدر ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول حمل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، رسالة تهديد، موضحاً أنه كان يسعى إلى فتح المجال أمام المفاوضات ونقل مواقف طهران وشروطها إلى الجانب الأميركي.

وأضاف المصدر المطلع لـ “تسنيم” أن من بين شروط إيران الأساسية عودة الولايات المتحدة إلى “مذكرة تفاهم” إسلام آباد والتنفيذ الكامل لبنودها، بما في ذلك المادة الخامسة منها.

مساعد الرئيس الإيراني: زيارة قائد الجيش الباكستاني كانت مثمرة للغاية
في السياق ذاته، أكّد مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي، اليوم الثلاثاء، أنه خلافاً لبعض التكهنات الإعلامية غير الصحيحة، كانت زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران مثمرة للغاية.

وأضاف طباطبائي أن زيارة منير حققت إنجازات دبلوماسية قيّمة للغاية وستتكشف نتائجها قريباً.

وكان قائد الجيش الباكستاني قد وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران  أمس الاثنين برفقة وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي، في زيارة التقى خلالها كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، وذلك في إطار مساعي تعزيز التعاون بين البلدين ومناقشة تطورات المنطقة.

وفي سياق هذه الزيارة، استقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، قائد الجيش الباكستاني، حيث جدّد رضائي تأكيد بلاده على “الإدارة الأمنية الإيرانية لمضيق هرمز”.

وشدد في الوقت ذاته على أن إيران لا تثق بالولايات المتحدة الأميركية، مع تأكيده على ضرورة تغيير أميركا سلوكها وسياساتها واتخاذ خطوات عملية لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم.

من جهته، أكد قائد الجيش الباكستاني الجهود الحثيثة التي بذلتها باكستان لتوقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، بحسب ما نقله التلفزيون الإيراني.

تأتي هذه التحرّكات الدبلوماسية بعد وصول المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز إلى مرحلة متقدّمة، في ظلّ استمرار الاتصالات الإقليمية بشأن أمن الملاحة وطرق العبور في المضيق.

وكان الجانب الإيراني قد شدّد في وقت سابق على أنّ التوصّل إلى اتفاق بين طهران ومسقط بشأن ترتيبات الملاحة لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أنّ فتحه يتطلّب التزام واشنطن بما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى