بيان صحفي صادر عن راديو وتلفزيون البلد – جنين

ضمن سياسية تكميم الأفواه ومحاربة المحتوى الفلسطيني الذي يفضح جرائم الاحتلال، قامت شركة ميتا (فيسبوك) بحذف صفحتنا الرئيسة على المنصة (راديو البلد albaladfm)، على خلفية تغطيتنا الصحفية والإعلامية للعدوان على #جنين و #مخيم_جنين مطلع الشهر الماضي.
حيث تم إنشاء هذه الصفحة في العام ٢٠٠٩ وكان يتابعها قرابة ١٢٣ ألف متابع، وتم الحذف مؤخراً علماً أننا تلقينا العديد من البلاغات من قبل الشركة على منشورات سابقة من تغطيتنا للعدوان على غزة، بالإضافة لصور وفيديوهات لشهداء فلسطينيين وجرائم الاغتيال والتنكيل من قبل الاحتلال بحق شعبنا في مختلف الميادين.
بالإشارة إلى أن الصفحة تمثل مؤسسة فلسطينية إعلامية مرخصة وقانونية (اذاعية، متلفزة، الكترونية) عاملة منذ العام ١٩٩٧.
فإن الاعتداء عليها يعتبر اعتداء على حرية الرأي والعمل وهذا مخالف لكل المعايير الدولية والرسمية والأخلاقية والمهنية، خلافاً لما تدعيه المنصة أنها تحترم الجميع وتتيح المساحة لكل الآراء والتوجهات، حيث يبدو أن حقوق الشعب الفلسطيني ليست ضمن شروط ومعايير الحرية والتعددية.
لسنا الوحيدون حيث تتعرض كل المؤسسات الصحفية الفلسطينية يومياً للتضييق وللعديد من البلاغات والحظر على خلفية عملها ومنشوراتها وإننا في شركة البلد للإنتاج والإعلام نأسف لغياب وسائل قانونية فلسطينية محلية لمتابعة القضايا المشابهة ومراجعة الشركات والمنصات المسؤولة عن ذلك، علماً أننا تواصلنا وقدمنا مراجعة عن طريق المركز العربي لتطوير الاعلام الاجتماعي- (حملة) مشكورين لمحاولة استرجاع الصفحة.
نحن نرفض كل أنواع التضييق والملاحقة على أي وسيلة إعلامية مهنية وقانونية، ونؤكد أننا مستمرين في العمل المهني وفي خدمة مصالح شعبنا الفلسطيني وتوثيق جرائم الاحتلال بحقه، لذلك قمنا بإنشاء صفحة جديدة بإسم (شبكة البلد الإخبارية) نتمنى منكم جمهورنا العزيز متابعتها ومشاركتها، علماً بأننا سنعود للنشر والتغطية بعد أيام قليلة بتاريخ ٥/٨/٢٠٢٣ .
هذه الممارسات لن توقفنا وهي جزء بسيط مما يتعرض له الصحفي والمؤسسات الصحفية من مصاعب وعلى وجه الخصوص الفلسطينية منها، ونحن على علم بذلك ومتقبلين له والتغطية ستبقى دائماً مستمرة.
#راديو_وتلفزيون_البلد
#التغطية_مستمرة




