حكومة الاحتلال تجري نقاشات حول العدوان على غزة.. والجيش يطرح سيناريو حصار القطاع حتى الاستسلام

قالت “القناة 14” العبرية إن المستشار القانوني في حكومة الاحتلال الإسرائيلي والنائب العام العسكري يعارضان بشدة سيناريو عرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على المستوى السياسي يتعلق بالحرب على غزة.

وطرح جيش الاحتلال خلال اجتماع مجلس الوزراء الخاص ثلاثة سيناريوهات وهي:

السيناريو الأول: “احتلال كامل للقطاع بما في ذلك الثمن الباهظ الذي طُرح، وهو سقوط عدد كبير من الأسرى والجنود والتكلفة الباهظة لفرض الأحكام العرفية”.

السيناريو الثاني: حظي بتأييد واسع من الجيش الإسرائيلي، وهو السعي إلى صفقة لإطلاق سراح الأسرى.

السيناريو الثالث: الذي يكشف عنه هنا لأول مرة، هو حصار قطاع غزة حتى الاستسلام، ويعارض المستشار القانوني للحكومة والنائب العام العسكري بشدة هذه الخطوة.

وأشارت القناة العبرية إلى أنه وفي مرحلة ما بلغ النقاش خلال الاجتماع ذروته، حيث هاجم بن غفير، أداء الجيش قائلًا: ” نراوح مكاننا. الخطط التي عُرضت كانت مختلفة تمامًا عمّا يحدث ميدانيًا. يجب على الجيش أن يندفع إلى الأمام، ويجب تغيير طريقة العمل، والتركيز على تشجيع الهجرة ووقف المساعدات الإنسانية تمامًا” مؤكدا على أن “المزيد من الضغط يساعد في استعادة الأسرى، ولا يضر بهم”. الأمر الذي أغضب زامير

من جهته، شدد سموتريتش على أن “كل شاحنة مساعدات تصل إلى حماس هي فشل للجيش”.. مطالبا بإنشاء منطقة جنوب “نتساريم” ونقل السكان من الشمال إليها.

ورد زامير، “هذه أكثر الحروب تعقيدًا.. ومن الصعب السيطرة على مليون ونصف المليون إنسان يعتادون التحرك جماعيا”، فيما قال نتنياهو: “ندفع بقوة نحو صفقة (أسرى)..” مدعيا أنه في أعقاب الحرب على إيران “فُتحت فرص كثيرة، وأولها إنقاذ المخطوفين”.

وأوضحت “القناة 14” أن مقترحات إضافية طرحت خلال النقاش: منها فتح عدة نقاط إضافية لتوزيع المساعدات الإنسانية.وأخرى كشفت عنها القناة العبرية لأول مرة، هو تشييد بنية تحتية مدنية في منطقة رفح، حيث سيتم نقل سكان غزة إليها بشكل منظم، بما في ذلك تحديد الأسماء والفصل بين المدنيين و”المسلحين”، ولكنه طُرح سيكلف الاحتلال ثمن باهظ وتكاليف هائلة وأشهر من البناء مما يعيق إمكانية إعادة الأسرى.

وأكدت “القناة 14” العبرية أن النقاش انتهى دون قرارات.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى