الاحتلال يواصل شن غاراته على خان يونس.. والأونروا تدعو لوقف نار حقيقي

أغار طيران الاحتلال، فجر اليوم السبت على مناطق شرقي مدينة خان يونس في قطاع غزة في حين هاجمت زوارقه الحربية مراكب صيد قبالة المدينة.

واستهدفت الغارة مناطق شرقي مدينة خانويونس، فيما استهدافت زوارق الاحتلال مراكب صيادين وسط إطلاق نار مكثف قبالة خان يونس جنوبي القطاع.

وجاءت تلك الاعتداءات بعد تنفيذ قوات الاحتلال عمليات نسف جديدة، مساء الجمعة، شرقي مخيم البريج، وسط قطاع غزة.

في هذه الأثناء، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) إن “ثمّة حاجة ماسة إلى وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام” في قطاع غزة، حيث “وقف إطلاق النار ما زال هشّا”، بحسب ما جاء في تدوينة نشرتها على منصة إكس أمس الجمعة، مضيفة أنّ تقارير تشير إلى استشهاد 601 فلسطيني وإصابة 1607 آخرين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

وقالت الوكالة الأممية إن أطفال قطاع غزة يعيشون ظروفا قاسية بشكل لا يصدق، مشددة على ضرورة ضمان حق الأطفال في الحصول على التعليم لمساعدتهم في بناء مستقبلهم.

وأوضحت الأونروا أن تعليم الأطفال في غزة، يعتمد بشكل أساسي على الخدمات التي تقدمها الوكالة، مؤكدة حرصها على مواصلة العمل رغم الظروف والتحديات القائمة. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن نحو 40 ألف طفل في قطاع غزة، فقدوا أحد والديهم أو كليهما، بسبب العدوان على القطاع.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، فإن 17 ألف طفل في غزة فقدوا كلا والديهم، وهو وضع وصفته المنظمة بأكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث.

ويشكل عدد الأطفال دون 18 عاما نحو نصف سكان القطاع، أي قرابة مليون طفل، ما يجعل الأثر واسعا جدا على المجتمع

يأتي ذلك بعد أكثر من 4 أشهر من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي ما زالت تتخلّله خروقات عديدة للاحتلال.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى