الحرس الثوري الإيراني ينفذ الموجة الـ17 من عملية “الوعد الصادق 4” بهجوم صاروخي فعال وبطائرات مسيرة على عمق وشمال الأراضي المحتلة
وأكد في بيانه أن دفاعات الاحتلال عاجزة أمام الصواريخ الإيرانية
نفّذت القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإيراني في إيران مساء الثلاثاء، هجوماً فعالاً صاروخياً وبطائرات مسيرة، على قلب وشمال الأراضي الفلسطينية المحتلة في الموجة الـ17 من عملية “الوعد الصادق 4”.
وقال بيان صادر عن الحرس، إنّ الأهداف التي جرى ضربها بصواريخ وطائرات مسيرة، هي مقر هيئة الأركان العامة للجيش ووزارة الحرب الإسرائيلية في “هآكيريا”، والبنى التحتية في “بني براك”، بالإضافة إلى أهداف عسكرية منتشرة في “بتاح تكفا” شمال شرق “تل أبيب”، والمركز العسكري في “الجليل الغربي”.
ووفقاً لتقارير المصادر الاستخباراتية والرصد الميداني، كشف الحرس عن مقتل وإصابة أكثر من 680 جندياً صهيونياً منذ بدء المعركة
دفاعات الاحتلال عاجزة أمام صواريخنا
كذلك، أكّد البيان أنّ الفجوات التقنية وانخفاض كفاءة أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات في الأراضي المحتلة، مهدت الطريق أمام الصواريخ الإيرانية لاختراق العمق الصهيوني وإصابة أهدافها بدقة متناهية.
وأوضح أنّ سحب الدخان المتصاعدة من قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة تُشكّل دليلاً حياً على قوة الضربات التي استهدفت المرتكزات العسكرية والأمنية للاحتلال.
كذلك، شدّد على أنّ القوات المسلحة الإيرانية ماضية في إدارة هجماتها المدروسة لتقويض البنية التحتية العسكرية لـ “إسرائيل”، وفاءً بالعهد حتى اقتلاع هذه “الغدة السرطانية” من المنطقة بشكلٍ تام.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس في البيان رقم 18، دخول القوة البریة في حرس الثورة ساحة الحرب مع “أميركا المعتدية والكيان الصهيوني الإجرامي بعمليات ثلاث متزامنة، مع إطلاق 230 طائرة مسيرة هجومية”.
وأطلقت وفق البيان الأخير، عشرات الطائرات المسيرة على قاعدة الولايات المتحدة في أربيل بالعراق، وعملت على تدمير مواقع انتشار الجماعات الإرهابية في شمال العراق في عدة مناسبات، وإطلاق متتالٍ للطائرات المسيرة نحو قاعدتي علي السالم وعريفجان الأميركيتيين في الكويت.
يأتي ذلك فيما تواصل إيران شنّ هجمات لليوم الرابع على التوالي في دول تضم قواعد ومصالح أميركية – “إسرائيلية ، رداً على الاعتداءات عليها، التي بدأت صباح يوم السبت الماضي، وأدّت إلى ارتقاء مئات الشهداء ومثلهم من الجرحى حتى الآن، وعلى رأسهم المرشد الإيراني الأعلى خامنئي.