أكثر من 70 عائلة في حي المحطة بمدينة اللد تواجه خطر الإخلاء وهدم منازلها
تواجه أكثر من 70 عائلة في حي المحطة بمدينة اللد خطر الإخلاء وهدم منازلها، بعد تلقيها أوامر من سلطات الاحتلال بمهل قصيرة لا تتجاوز أسبوعا في بعض الحالات، بذريعة “الاستيلاء على أراضي الدولة”.
وقال الأهالي إن عائلاتهم تقيم في الحي منذ ما قبل قيام إسرائيل، وإن منازلهم تختزن قرابة قرن من الذاكرة، مؤكدين رفضهم مغادرتها، ومحذرين من أن أوامر الإخلاء والهدم تمهّد لاقتلاع سكان الحي والاستحواذ على أراضيه لصالح ما يسمى “النواة التوراتية”.
ويرى الأهالي أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسات تضييق مستمرة تهدف إلى دفعهم إلى مغادرة منازلهم تمهيدا للاستحواذ على أراضيهم، مؤكدين رفضهم لأوامر الهدم والإخلاء، ومطالبين بإيجاد حلول جذرية وعادلة تضمن بقاءهم في منازلهم.
وأشاروا إلى أنهم يعيشون في الحي منذ عقود، في ظل ظروف معيشية صعبة وبنية تحتية متردية، معتبرين أن ما يتعرضون له يأتي بعد سنوات من الإهمال والتضييق.
وقال أحد سكان الحي، إن ما يشهده حي المحطة يمثل، وفق وصفه، “تطهيرًا عرقيًا” من قبل السلطات الإسرائيلية.
وأضاف أن الحي يعاني “سياسة إهمال ممنهجة، رغم أنه يقع في منطقة المركز وفي واحدة من أكبر المدن”.
وحذر من أن توزيع أوامر الإخلاء يهدد باقتلاع الأهالي من منازلهم، مشيرًا إلى مخاوف من أن تكون وراء هذه الإجراءات مساعٍ لإقامة وحدات استيطانية لصالح ما يسمى “النواة التوراتية”.
وأكد الأهالي تمسكهم بمنازلهم ورفضهم مغادرتها، داعين إلى وقف أوامر الإخلاء والهدم، ووضع حد للسياسات التي تهدد وجودهم ومستقبل الحي.